تُوضح الكثير من النظريات أنه يُمكن للملابس ومنتجات المكياج المختلفة أن تكون مؤشراً للوضع الاقتصادي في البلدان. وبدورها، قامت صحيفة DN بالنظر في حيثيات هذه المؤشرات، لمعرفة تأثير الاقتصاد على مبيعاتها، ودلالاتها عليه.
تكمن الفكرة وراء هذه المؤشرات في أن مبيعات بعض الملابس أو منتجات التجميل تزداد أو تنخفض تبعاً لوضع الركود، وبالتالي يُمكن اعتبارها مؤشراً للوضع الاقتصادي في البلدان.
ومن جهتها، تعتقد خبيرة الموضة ومقدمة برنامج Stil i P1، سوزان ليونج، أن المؤشر الاقتصادي الأكثر دقةً هو أحمر الشفاه.
مؤشر أحمر الشفاه

كان عضو مجلس إدارة شركة مستحضرات التجميل Estee Lauder، ليونارد لودر، أول من استخدم مصطلح "مؤشر أحمر الشفاه". وقد جاءت الفكرة بعد أن زادت مبيعات أحمر الشفاه بنسبة 11% في الولايات المتحدة خلال خريف عام 2001، في نفس الوقت الذي ساد فيه الركود. ووفقاً لليونارد لودر، يحل أحمر الشفاه محل الملابس والحقائب الأكثر تكلفةً خلال الأزمات الاقتصادية.
هذا وكتبت صحيفة وول ستريت Wall Street Journal، خلال ركود عام 2008، أن مبيعات أحمر الشفاه قد انخفضت إلى جانب القوة الشرائية، ما أدى إلى انكماش مؤشر لودر لأحمر الشفاه.
بدورها، تعتقد سوزان ليونج أن استخدام أحمر الشفاه يكون أكثر شيوعاً في أوقات الأزمات، ولا يُمكن اعتباره مؤشراً للركود. كما اعتُبر استخدامه رمزاً مهماً لمناصري حق الاقتراع والنساء خلال الحرب العالمية الثانية، فضلاً عن استخدامه بشكل كبير خلال فترة الكساد في الثلاثينيات.
مؤشر الملابس الداخلية
عُرف مؤشر الملابس الداخلية عن طريق رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق، ألان جرينسبان، الذي كان لديه عدة طرق خاصة للتنبؤ بمنحنى الأعمال، تمثل أحدها بقياس مبيعات الملابس الداخلية، التي يقال إنها تنخفض خلال فترات الركود، إذ يلجأ المستهلك للتوفير في الملابس الداخلية دون أن يلاحظ.










