على الرغم من وجود العديد من الفوائد الصحية لشرب القهوة، إلا أن الإقلاع عن هذه العادة يمكن أن يكون له تأثير كبير على جسمك، إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى نقص الأدرينالين والدوبامين، والإصابة بصداع متكرر، ناهيك عن فقدان الوزن أو كسبه، اعتماداً على كيفية استجابة جسمك.
بادئ ذي بدء، لا أحد يقول إنه يجب عليك الإقلاع عن شرب القهوة، إذ تنطوي هذه العادة اليومية المميزة على جوانب صحية إيجابية أكثر مما تعتقد. ولكن إذا كنت ترى أنك تحصل على أكثر مما ينبغي من الكافيين، وترغب في التقليل منه، فإليك ما يمكن أن يحدث لجسمك عندها.
النوم بشكل أفضل
على الرغم من أنك ستشعر بالتعب لأن جسمك يتكيف مع نقص المنشطات التي اعتاد عليها، على المدى الطويل، إلا أنك ستنعم بنوم أفضل بمجرد أن تبدأ باتباع أسلوب صحي خالٍ من الكافيين، خاصةً إذا كنت معتاداً على شرب القهوة بعد الظهر أو المساء. هذا ووجدت دراسة نشرت في مجلة Journal of Clinical Sleep Medicine أن تناول الكافيين حتى قبل ست ساعات من موعد النوم يمكن أن يعطل دورة نوم الشخص في تلك الليلة.
قد تشعر بالمرض (ولكن ليس لفترة طويلة)
لا يعد الصداع العرض المؤلم الوحيد للتوقف عن شرب القهوة، فقد أبلغ بعض الأشخاص الذين توقفوا عن تناول القهوة عن آثار جانبية مثل الاكتئاب والقلق والدوار وأعراض تشبه أعراض الأنفلونزا، إضافةً إلى الأرق والتهيج وتقلب المزاج والكسل.
وفي هذا الصدد، يقول الخبراء إن معظم الأعراض الجسدية لن تدوم وستزول بعد اليومين الأولين، في حين أن بقية الآثار الجانبية لن تستمر لأكثر من أسبوعين.
قد تفوتك مضادات الأكسدة
وفقاً لبحث أجرته جامعة سكرانتون، تبيّن أن القهوة هي المصدر الأول لمضادات الأكسدة في النظام الغذائي العادي للأمريكيين. وقد وجدت العديد من الدراسات أن شرب أكثر من ثلاثة أكواب من القهوة يومياً يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بكل شيء بدءاً من سرطان الثدي وحتى مرض باركنسون، فضلاً عن زيادة صحة العظام.
لسوء الحظ، يُمكن أن يؤدي التوقف عن شرب القهوة إلى فقدان فوائدها الصحية أيضاً. إلا أن تعويضها ليس بالأمر الصعب في حال قمت باستبدالها بالشاي الغني بمضادات الأكسدة والفواكه والخضروات.
صعوبة في التركيز












