هيمنت قضايا الهجرة والجريمة على مناظرة قادة الأحزاب في السويد، حيث طالبت أحزاب «تيدو» بتعديل الدستور لتمكين سحب الجنسية من قادة العصابات والمجرمين الذين يرتكبون جرائم تهدد النظام أو تضر بالمصالح الحيوية للبلاد.
في هذا السياق، وجه جيمي أوكسون، زعيم حزب ديمقراطيي السويد، انتقادات لاذعة لزعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماغدالينا أندرسون قائلاً: «لماذا يجب أن يحتفظ قادة العصابات السويديون بجوازاتهم؟ هذا أمر غير مفهوم على الإطلاق».
أندرسون ردت مؤكدة دعمها لتشريع مشابه، لكنها اعتبرت أن الاقتراح الحالي من أحزاب «تيدو» كان فضفاضاً للغاية. وأضافت ساخرة: «إذا دعا أحدهم مجرماً إلى حفل زفافه، ربما يستحق فقدان وظيفته، لكن ليس جنسيته»، في إشارة إلى الجدل الذي أثير حول حفل زفاف أوكسون.

رئيس الوزراء أولف كريسترسون اختتم النقاش بانتقاد شديد للمعارضة قائلاً: «نحن نواجه بديلاً يسارياً يعارض كل شيء ولا ينجز شيئاً».










