حدّد ممثلو الأحزاب البرلمانية السويدية مواقفهم من ميزانية الربيع الجديدة التي أطلقتها الحكومة السويدية يوم أمس الثلاثاء 19/4/2022، وتباينت الآراء حول مقترحات الميزانية ما بين الترحيب والرفض والانتقاد. نقدّم هنا مواقف الأحزاب من خلال مواقف ممثلوها عبر مؤتمراتهم الصحفية التي نقلها التلفزيون السويدي SVT.
ولتكن البداية مع حزب المحافظين، فقد رحّبت المتحدثة باسم السياسة الاقتصادية للحزب إليزابيث سفانتيسون بتخصيص الحكومة السويدية استثمارات أكثر من أجل الدفاع على الرغم من إشاراتها إلى عدم وضوح الميزانية في الكثير من التحديات.
ومن جانبه رأى أوسكار سيوستيد وهو المتحدث باسم السياسة الاقتصادية في حزب ديمقراطيو السويد SD أن الأموال التي خصصتها الميزانية لوحدات الشرطة قليلة، وأن الاقتراح المقدّم من أجل زيادة الأموال المخصصة للمتقاعدين ينطوي على مشاكل عديدة، لكن دون أن يحدّد ما هي هذه المشاكل، معبرّاً عن رغبته بتقديم اقتراح بديل وأفضل بالتعاون مع أحزاب المعارضة البرجوازية.
أمّا حزب اليسار، فقد رحّب باحتواء الميزانية الجديدة على مقترح خاص بالمعاشات التقاعدية، وذلك على لسان المتحدث باسم السياسة الاقتصادية للحزب علي السبتي.
وعلى العكس من ذلك، فإن المقترح المرتبط بالمعاشات التقاعدية قد خيّب آمال حزب الوسط، وممّا جاء على لسان المتحدث باسم السياسة الاقتصادية للحزب مارتن أودال: "لقد أوضحنا تماماً أن المتقاعدين الأكثر ضعفاً في السويد بحاجة إلى تحسين أوضاعهم المالية، لكنّنا نشعر بخيبة أمل كبيرة لأنهم اختاروا هذا الالتفاف المعقد عبر إضافة ملحق جديد انتقده الكثيرون" على حد قوله.
كما رفض أودال الحديث حول صوت حزبه، مشيراً إلى أن حزب الوسط يريد أن يرى "استثمارات أكبر في الطاقة المتجددة، ودعماً للمزارعين في ميزانية التغيير الربيعية للحكومة" حسب تعبيره.










