قريبًا، سيحين موعد إعادة ضبط الساعات إلى التوقيت الشتوي. في هذا المقال، نستعرض أفضل النصائح لمساعدتك على التأقلم مع تغيير التوقيت!
متى يبدأ التوقيت الشتوي 2024؟
في ليلة الأحد الموافق 27 أكتوبر، نُعيد ضبط الساعات إلى التوقيت الشتوي. بذلك، نعود إلى التوقيت القياسي بعد أشهر من التوقيت الصيفي. سنستعيد تلك الساعة التي فقدناها من أجل الاستفادة من ضوء النهار، حيث إن فكرة الاستمتاع بمساءات مضيئة قد انتهت... نُغيّر الساعات مرتين في السنة. قد لا تشعر بالتغيير إذا كنت تعتمد على الهواتف الذكية التي تُضبط تلقائيًا، لكن بعض الأشخاص قد يعانون من آثار هذا التغيير، ما يجعلهم يشعرون وكأنهم يعانون من اضطراب "جيت لاغ" لبضعة أيام.
إذا كنت غير متأكد من الاتجاه الصحيح لضبط الساعة أو تبحث عن نصائح لتجنب الإرهاق، إليك كل ما تحتاج إلى معرفته!
5 نصائح للتأقلم مع تغيير التوقيت
حتى إذا حصلنا على ساعة نوم إضافية، يمكن أن يؤثر التغيير على إيقاع الجسم اليومي لعدة أيام. إليك أفضل النصائح لتجنب الشعور بالإرهاق:
- افتح الستائر في الصباح الباكر: احرص على دخول ضوء الشمس في وقت مبكر لتعزيز نشاطك.
- تنزه في ضوء النهار: قم بنزهة قصيرة في ضوء النهار صباح يوم تغيير التوقيت. سيساعد هذا الجسم على التكيف بشكل أفضل.
- استرخِ قبل النوم: قد يكون النوم في وقت مبكر خلال التوقيت الشتوي أكثر صعوبة. لذا، تجنب استخدام الهاتف المحمول، تناول العشاء في وقت أبكر، وخذ حمامًا دافئًا قبل النوم.
- تأكد من أن غرفة النوم مظلمة وباردة: تأكد من أن الغرفة مناسبة للنوم العميق.
- تناول فيتامين D: مع قلة ساعات النهار، قد يقل إنتاج الجسم لفيتامين D. يُساعد تناول هذا الفيتامين في مواجهة التعب.
هل نُعيد الساعة إلى الأمام أم إلى الخلف عند التوقيت الشتوي؟
عند بداية التوقيت الشتوي، نُعيد الساعة إلى الوراء بساعة واحدة، مما يمنحنا ساعة نوم إضافية. أما في التوقيت الصيفي، فنقدم الساعة بساعة. إذا كان التغيير محيّرًا، يمكنك استخدام هذه النصيحة: في الربيع، نُخرج الأثاث الخارجي (ونقدم الساعة)، وفي الخريف، نُعيد الأثاث إلى المخزن (ونُعيد الساعة للخلف).










