رغم أن مدينة أوسترشوند ليست من المدن الأكثر ازدحامًا بالمرور أو التي تحتوي على صناعات كبيرة، إلا أنها تسجل أسوأ جودة هواء في السويد. هذا الأمر أصبح موضوعًا شائعًا في المدينة وأثار قلق العديد من سكانها.
تلوث الهواء في أوسترشوند
تجاوزت مستويات الجسيمات الضارة في الهواء بجانب شارع رادهوسجاتان وسط أوسترشوند الحدود المقبولة بمعدل سبعة أضعاف في عدة مناسبات خلال الربيع. هذا الرقم أعلى بكثير من مستويات التلوث في الطرق الرئيسية المزدحمة في ستوكهولم مثل هورنزجاتان وإسينجيلدن.
قلق السكان
أبدى العديد من السكان دهشتهم وقلقهم من هذه الأرقام، حيث قالت المقيمة إيما سورغيرد: "أنا مصدومة. لم أكن أعتقد أبدًا أن أوسترشوند يمكن أن يكون لديها هواء سيء بهذا الشكل".










