اكتر-أخبار السويد: أطلق المجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية مشروعاً جديداً يهدف إلى تحسين الدعم المقدم لطلاب الثانوية ممن جاءوا حديثاً إلى السويد ويعانون من مشاكل نفسية.
إحدى المجموعات التي يهدف المشروع إلى تقديم الدعم لها، هي مجموعة الأطفال غير المصحوبين بذويهم، وذلك بعد أن أظهرت الأبحاث أنهم أكثر عرضة للانتحار بعشر مرات تقريباً من الأطفال المولودين في السويد.
وأوضحت رئيسة قسم الأطفال غير المصحوبين بذويهم في المجلس الوطني للصحة والرعاية، بيترا رينمان إن المشروع يهدف إلى العثور على الطلاب الوافدين حديثًا الذين يشعرون بالسوء، والتأكد من حصولهم على النوع المناسب من الدعم، سواء في المدرسة أو في مراكز الطب النفسي للأطفال والشباب (BUP).
وأضافت: " أصبح هناك قدر كبير من المعرفة اليوم حول ازدياد الصعوبات النفسية لدى طالبي اللجوء. ويجب على البلدية المتابعة حتى يتلقى الفرد الدعم الذي يحتاجه".










