لقي أكثر من 30 شخصاً مصرعهم وأصيب حوالي 60 آخرين في هجوم انتحاري على شاطئ شعبي بالقرب من العاصمة الصومالية مقديشو يوم الجمعة. وأكدت الشرطة أن الهجوم نفذ بواسطة خمسة أشخاص، حيث قام أحدهم بتفجير نفسه بينما قتل ثلاثة آخرون برصاص الشرطة وتم اعتقال الخامس.
وبحسب معلومات من مصادر متعددة، فقد توفي شخص مقيم في السويد في هذا الهجوم. وتعمل وزارة الخارجية السويدية على التحقق من هذه المعلومات.
في هذا الصدد، صرح يوهان ريباوس، مراسل SVT في إفريقيا، بأن الهجوم ليس صدفة في المكان أو الزمان، مشيراً إلى أن الشاطئ يعد رمزاً لحياة ترفيهية لا يقبلها المتطرفون. وأكد رئيس الوزراء الصومالي السابق حسن علي خيره أن الهجوم يعبر عن العداء الذي يكنه الإرهابيون للشعب الصومالي.










