تواصلت منصة «أكتر» الرسمية للأخبار في السويد مع مكتب العمل السويدي Arbetsförmedlingen موجهةً له العديد من الأسئلة المتعلقة بالبطالة وسوق العمل في البلاد.
ولدى تساؤل المنصة عن عمليات التسريح الكبيرة التي حدثت للعمال في بعض الشركات السويدية الخاصة (عمال شركة إريكسون على سبيل المثال)، وعن التوقعات التي تشير إلى زيادة البطالة في القطاعين الخاص والعام؛ أوضح محلّل سوق العمل إميل بيرسون Emil Persson أن التطور في سوق العمل يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتباطؤ في الاقتصاد العالمي والركود المتوقع في الاقتصاد السويدي خلال عام 2023.
وبيّن بيرسون لمنصة «أكتر» أن أحدث توقعات لمكتب العمل، تلك التي نشرت في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2022 أشارت إلى ارتفاع عدد العاطلين عن العمل خلال عام 2023 بشكل مباشر كنتيجة للركود القادم، مؤكّداً أن السويد لم تشهد أي ارتفاع في أرقام البطالة حتى الآن.
ويمكن اعتبار عمليات التسريح بمثابة إشارة مبكرة على تباطؤ النشاط في سوق العمل حسب قول إميل بيرسون لـ «أكتر».
وعلى الرغم من وجود توقعات بارتفاع البطالة خلال العام 2023، لا يزال الطلب على العمالة مرتفعاً في عدة قطاعات، غير أن الطلب على العمالة الماهرة من المتوقع أن يظل مرتفعاً طوال عام 2023 حسب ما يؤكّد محلّل سوق العمل في السويد.
وفي حديثه للمنصة، أوضح بيرسون أنه وفق الكلام السابق من غير المتوقع أن ترتفع معدلات البطالة إلى نفس المستويات المرتفعة التي كانت عليها خلال بداية الوباء.
وعبر تصريحه الخاص بمنصة «أكتر» الرسمية قال المسؤول في مكتب العمل: «عندما تم رفع القيود الناجمة عن جائحة Covid-19، زاد الطلب المرتفع بالفعل على العمالة في سوق العمل السويدي. تظهر العديد من المؤشرات نقصاً قياسياً في عدد العمال ذوي المهارات المطلوبة، وقد أدى ذلك إلى قيام العديد من أصحاب العمل بتعديل متطلبات مهاراتهم خلال العام الماضي. مع ذلك، على الرغم من أن معدل البطالة في السويد أقل مما كان عليه منذ فترة طويلة، إلّا أن معدل البطالة لا يزال مرتفعاً نسبياً مقارنة بالدول المجاورة».










