منحت منظمة العفو الدولية أفضل جائزة لديها للشابة السويدية الناشطة من أجل البيئة غريتا ثونبيري، لتحصل على لقب سفيرة الضمير.
تمنح هذه الجائزة عادة للأشخاص الذين يتمتعون بشجاعة عالية، وقيادة فريدة من نوعها على صعيد الكفاح من أجل حقوق الإنسان.
قال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية كومي نايدو في بيان صحفي لا أستطيع أن أتخيل أن هناك من يستحق الجائزة هذا العام أكثر من غريتا ثونبيري وحركة الإضراب الأسبوعي من أجل مستقبل المناخ.
بينما قالت ثونبيري إنها ليست صاحبة الجائزة بل كل من شارك في حركة الإضراب المدرسي من أجل المناخ التي بدأتها عندما جلست بمفردي خارج البرلمان السويدي في شهر أب أغسطس 2018.










