بدأ نحو ألف عامل في الموانئ السويدية، ظهر الأربعاء، إضراباً عن العمل يستمر حتى الساعة السادسة مساءً، وذلك في نحو 15 ميناءً في البلاد، احتجاجاً على بنود في الاتفاقية الجماعية الجديدة مع اتحاد موانئ السويد.
وقال رئيس اتحاد عمال الموانئ، مارتن بيرغ، إن الإضراب يمثل "إشارة أولى" ستتبعها إجراءات تصعيدية في عدد من الموانئ، مؤكداً أن لا مفاوضات تجري حالياً مع أرباب العمل، بل إن الصراع دخل مرحلته الفعلية.
ويطالب الاتحاد بتقييد عدد العاملين بنظام التوظيف عبر شركات التوريد (الموظفين المؤقتين)، وتحسين ظروف عملهم بما يضمن لهم أوقات راحة مناسبة وقدرة على التخطيط لحياتهم الشخصية.
وتشمل المطالب أيضاً تعزيز واجب التفاوض من قبل أصحاب العمل، وتوفير حماية أقوى للممثلين النقابيين، وذلك على خلفية فصل نائب رئيس الاتحاد، إريك هيلغسون، من عمله في ميناء غوتنبرغ في وقت سابق هذا العام.
وبدورها، اعتبرت جمعية موانئ السويد أن الإضراب وإجراءات التصعيد الأخرى غير قانونية في ظل الاتفاقية الجماعية المعمول بها حالياً، وأعلنت عن تنفيذ إجراء مضاد عبر إغلاق مرافق العمل أمام أعضاء اتحاد الموانئ خلال فترة الإضراب.











