أكدت ميرتا ستينيفي، المتحدثة باسم حزب البيئة، عزمها الاستقالة من منصبها، وذلك خلال مقابلة مع جريدة أفتون بلادت. وأشارت إلى أنها ستغيب عن العمل بسبب المرض.
وأعلنت ميرتا ستينيفي خبر استقالتها أثناء لقاءها مع جريدة أفتون بلادت صباح اليوم الجمعة في شقتها المؤقتة في ستوكهولم. وقالت "لقد حاولت أن أخذ قسطًا من الراحة والتعافي، لكن بعد التفكير العميق، قررت أنني سأستقيل من منصب المتحدث باسم الحزب"،
كما وضحت ميرتا ستينيفي في المقابلة أنها لا تستطيع أن تكون القائد الذي يحتاج إليه حزب البيئة وأنه من الأنسب بالنسبة لها ترك المنصب لشخص آخر.
وقالت :"إنه قرار صعب للغاية. شاركت في الانتخابات مرة أخرى، وحصلت على ثقة جديدة من المؤتمر، لكنني لا أعتقد أنني يمكن أن أكون نفسي في الوقت الحالي ولا أعرف مدى الوقت الذي سيستغرقه العودة".










