أظهر استطلاع جديد أجرته شركة «Länsförsäkringar» أن أفضل النصائح التي يقدمها المتقاعدون اليوم لأنفسهم في شبابهم هي: زيادة الادخار للتقاعد ولإنشاء صندوق طوارئ، وتجنب الديون غير الضرورية، والعيش ضمن حدود الإمكانيات المالية.
وصف ستيفان فيستيربيرغ، الخبير الاقتصادي في Länsförsäkringar، النتائج بأنها «معقولة للغاية»، مؤكداً أنها نصائح تساهم في ضمان استقرار الأوضاع المالية على المدى القصير والطويل.
نصف المتقاعدين ينصحون بالادخار والعيش ضمن الإمكانيات
استطلعت الدراسة آراء المتقاعدين حول النصائح التي كانوا يودون تقديمها لأنفسهم الشباب فيما يتعلق بالاقتصاد الشخصي، والعمل، والمسار المهني، والحياة العائلية.
وكشفت النتائج أن 51٪ من المتقاعدين ينصحون بادخار المزيد للتقاعد، فيما دعا 50٪ إلى إنشاء صندوق طوارئ مالي. كما نصح 48٪ بتجنب الديون غير الضرورية والعيش وفقاً للإمكانات المالية المتاحة.
قال ستيفان فيستيربيرغ: «يمتلك المتقاعدون خبرة واسعة في الحياة والاقتصاد الشخصي. نصيحتهم بالادخار وتنظيم الاقتصاد الشخصي حكيمة، لأن الصندوق المالي يساعد عند ظهور نفقات غير متوقعة، كما أن الادخار للتقاعد يضمن حياة مستقرة بعد التقاعد».

وأشار إلى أن أهمية الادخار تتجلى في أن 40٪ ممن لم يدخروا بشكل خاص للتقاعد شعروا بأن وضعهم المالي بعد التقاعد كان أسوأ مما توقعوه، مقارنة بـ29٪ فقط بين أولئك الذين ادخروا بشكل خاص.
وأضاف: «الادخار يحدث فرقاً كبيراً على المدى الطويل. فمثلاً، إذا ادخر شخص 100 كرونة شهرياً بدءاً من عمر 25 عاماً وحتى التقاعد عند 70 عاماً، بمعدل عائد سنوي 7٪، سيجمع حوالي 353 ألف كرونة، وهو مبلغ يساهم كثيراً في تحسين حياة التقاعد».
التعليم والعمل: نصائح إضافية مهمة
أشارت الدراسة أيضاً إلى أن 28٪ من المتقاعدين ينصحون بالتركيز أكثر على التعليم والتطوير المهني المستمر، بينما دعا 20٪ إلى تأجيل التقاعد والعمل عاماً أو أكثر لتحقيق فوائد مالية إضافية.
قال فيستيربيرغ: «نتائج الدراسة تسلط الضوء على حقيقتين هامتين: الأولى أن المعاش التقاعدي يعتمد على إجمالي الدخل مدى الحياة، لذا فإن رفع الراتب عبر التطوير المهني يعزز التقاعد. والثانية أن العمل لمدة عام إضافي يؤدي إلى زيادة المعاش التقاعدي نتيجة الخصومات الضريبية المرتبطة بذلك».












