في سابقة تعد الأولى من نوعها في عالم التكنولوجيات الحديثة وللاتصالات اللاسلكية أطلقت شركة نوكيا الفنلندية هاتفا ذكيا صديقا للبيئة. هاتف نوكيا الجديد إكس 30/ 5 جي 5G X30 مصمم بإطار من الألمنيوم المعاد تدويره بنسبة 100% وظهر بلاستيكي معاد تدويره بنسبة 65%.
واستمرتركيز نوكيا على الاستدامة والحفاظ على البيئة ليطال علبة الهاتف المصنوعة من ورق معاد تدويره بنسبة 70%، وحجم أصغر لتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن النقل. ومثلها مثل العملاقين آبل وسامسونغ، توجهت نوكيا نحو إزالة الشاحن لتقليل النفايات الإلكترونية المحتملة.
يقول فلوريان سيش، الرئيس التنفيذي لشركة إتش أم دي غلوبال نوكيا: "تعد الاستدامة موضوعا رئيسيا عالميا يجب أن يهم الجميع"، ويتابع: "نحن في صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية بالتأكيد نساهم في الكميات الكبيرة من المنتجات الاستهلاكية، التي يشتريها الناس لأنها تحظى بشعبية كبيرة. لذلك، علينا أن نتحمل المسؤولية ونحاول إيجاد الحلول، للتأكد من أن الناس يمكنهم الاستمتاع بالهواتف، لكنها يجب أن تترك أيضًا أصغر تأثير ممكن في البيئة".

يبدو "الهاتف الذكي الأكثر صداقة للبيئة حتى الآن مثيرًا للإعجاب، ولكنه بالتأكيد لا يزال هناك مجال لتحسينه أكثر. المهمة لا تزال صعبة اليوم لأنه يصعب الحصول على بعض العناصر المكونة للهاتف، مثل المعادن الثمينة المستخدمة في صنع بطارية ليثيوم أيون، بشكل مسؤول.
يأتي طرح هاتف نوكيا إكس 30/ 5 جي 5G X30 الجديد، مع إطلاق الشركة خدمة اشتراك جديدة تسمى "سيركولار" (Circular) التي تهدف إلى مساعدة الناس على الاحتفاظ بهواتفهم لفترة أطول وإبقائها خارج مكب النفايات.











