يحتفل السويديون في السادس من يونيو بالعيد الوطني، محتفين بالأعلام والعائلة الملكية، ويشارك عادةً الملك والملكة في احتفالية العيد الوطني التي تقام في متحف "سكانسن-Skansen" المفتوح للهواء الطلق في ستوكهولم"، حيث يُرفع العلم السويدي ذو اللونين الأصفر والأزرق على السارية، ويقدّم الأطفال للزوجين الملكيين باقات من الزهور الصيفية مرتدين الزي الفلاحي التقليدي، وتقام أيضاً احتفالات خاصة للترحيب بالمواطنين السويديين الجدد في جميع أنحاء البلاد في العيد الوطني.

وجاءت فكرة الاحتفالية هذه من أرتور هزيليوس، مؤسس متحف سكانسن، الذي أقام احتفالاً باليوم الوطني هناك بداية تسعينيات القرن التاسع عشر.
آخر مرة اهتم فيها الناس بشكل عام بالسويد كدولة قومية كانت في مطلع القرن العشرين، عندما هبّت رياح العاطفة الوطنية عبر البلاد وأُنشئت مجتمعات التراث وأُسست متاحف التاريخ المحلية، وأصبح حينها السادس من يونيو يوم الاحتفال.

صوّت البرلمان السويدي عام 2004 لجعل المناسبة عطلة عامة، مما قد يجعل الناس أكثر اهتماماً بها، واستغرق هذا القرار عقوداً للوصول، حيث نوقشت العديد من المقترحات في ظل تعاقب الحكومات، وفي عام 2005 طُبقت العطلة رسمياً.











