نشرت الكاتبتان أولريكا نوربيرغ Ulrica Norberg وكارينا نونستيد Carina Nunstedt كتاباً جديداً حمل اسم "قوة القطط" عرضتا من خلاله تجربتهما مع تربية القطط طوال حياتهما، وكيف وفرت القطط لهما الفرح والراحة، وأسباب شعور البشر بالرضا تجاه قضاء الوقت مع القطط.
ومن خلال المقابلات مع الباحثين، اكتشفت الكاتبتان سبب أن التفاعل مع القطط يسبب للكثير من الناس شعوراً بالرضا، وشرحتا بعض سلوكيات القطط التي يجب علينا نحن البشر اتباعها.
القطط لديها العديد من القدرات الفريدة
تتمتع القطط بالعديد من القدرات الفريدة التي فتنّا بها عبر التاريخ، حيث إن القطط تتلامس وتتفاعل أكثر من أي وقت مضى، وفي هذا الصدد، تقول أولريكا: تمتزج جاذبية القطط، وعيونهم الكبيرة، وخفة حركتهم، ومرحهم ونزاهتهم مع حقيقة أنهم يهتمون بنظافتهم الخاصة ويسهل العناية بهم، ما يجعلهم شركاء ممتازين في المنزل".

القطط سند في الحزن
بدورها، روت كارينا كيف أصبح اقتناء قطتين من سيبيريا مصدر راحة وفرح ودعم عندما أصيب زوجها أندرس بالسرطان في عام 2018، وتوفي أخيراً بسبب المرض في صيف عام 2021. وكان أندرس يعاني من حساسية تجاه القطط، لهذا اقترح مفاجأة كارينا بأن تحصل الأسرة على قطة بعد أن قرأ عن سلالة القطط السيبيرية التي لا تسبب الحساسية: "القطة موجودة دائماً، تذكرنا بالروتين والقرب والحب. وخلال مرض زوجي، رأينا كيف جاءت قطتينا، ميا وماغنوم، واستلقيتا بجانبه عندما كان في أسوأ حالاته. لقد عنت القطط أيضاً الكثير بالنسبة لي في حزني منذ وفاة زوجي، حيث قامتا بسدّ جزء من الفراغ الهائل الذي تركه زوجي".












