ما زال مطار أرلاندا في ستوكهولم يواجه ازدحاماً وطوابير طويلة من المسافرين بسبب ازدياد حركة السفر في هذه الفترة ونقص في موظفي المطار.
لكن ما ذا يحدث إذا لم يلحق المسافر برحلته نتيجة هذا الازحام؟ هل يحق له الحصول على تعويض عن ثمن التذكرة؟
تقول رئيسة وكالة تأمين المستهلكين، Anna-Karin Baltzari Danfors، إن فرصة الحصول على تعويض عن ثمن التذكرة ضعيف جداً للأسف، فالتأمين لا يغطي حالة عدم لحاقك بالرحلة بسبب الازدحام في المطار، وإنما يغطي فقط حالة مرض المسافر، أو تأخر الطائرة.
وأضافت: "العديد من الأشخاص لا يعلمون ذلك للأسف.. الكثير من المسافرين يتواصلون معنا للحصول على استشارة تتعلق بالحصول على تعويض".
وهو ما أكدته مديرة الاتصالات في شركة SAS للطيران، كارين نيمان، بالقول: "لا يمكنك طلب تعويض من شركات الطيران".
ورغم ذلك، الشيئ الوحيد الذي يُمكن استعادته من شركات الطيران في مثل هذه الحالة هو الضرائب والرسوم التي دفعها المسافر، لكنها تشكل جزءاً صغيراً من ثمن التذكرة.
يحث الجميع بمن فيهم إدارة المطار وشركات الطيران، على الوصول إلى مطار أرلاندا في الوقت المناسب، لكن المشكلة تكمن في أن "الوقت المناسب" غير واضح، فعندما تزيد أوقات الانتظار في الطوابير عن 45 دقيقة تتوقف شركة "سويدافيا" التي تدير المطار عن تحديث المعلومات على موقعها الالكتروني!










