هل تعتبر اللوحة التي تزين قصر ستوكهولم ملكية نرويجية أم سويدية؟ هذا السؤال يدور في أذهان العديد من المهتمين بالفن والثقافة. اللوحة تعود للفنان الأمريكي روبرت إس. دونكان Robert S. Duncan، وتحكي عن إحدى مغامرات أوديسيوس. لكن الجدل ليس مجرد جدل فني، بل يعكس تاريخاً طويلاً من العلاقات بين النرويج والسويد.
إليكم أبرز ما جاء في مقال رأي للكاتب والباحث السياسي النرويجي Georg Blichfeldt، نشرته صحيفة Expressen، فيما يخصّ هذا الموضوع.
سارق ببساطة
قُدمت اللوحة كهدية للمتحف الوطني النرويجي Norska Nationalmuseet في عام 1887، ثم نُقلت لتعلّق في قصر الملك النرويجي. ولكن عندما جاء وقت الانفصال بين النرويج والسويد في عام 1905، أُخذت اللوحة إلى ستوكهولم، واعتبرت جزءاً من ممتلكات الملك السويدي.
لم تكن اللوحة مُدرجة في قائمة ممتلكات المتحف، ولم يُكتشف أنّها كانت موجودة في المتحف إلا بعد بحث عن فن دونكان. وعندما تمّ الطلب إلى البلاط السويدي إعادتها، رفض ذلك وأعلن بأنّه لا بدّ وأنّها كانت جزءاً من عملية التقسيم.










