ظهرت تخوفات عديدة لدى العديد من الباحثين من أن المستهلكين في السويد سوف يختارون الدجاج المستورد ذي ظروف التربية الأسوأ والذي يحتوي على مضادات حيوية أعلى بعدما نصح الصندوق العالمي لحماية الطبيعة WWF بتجنب استهلاك الدجاج السويدي معطياً إياه "تحذيراً أحمراً".
تلقى أكثر من 99% من الدجاج الذي يجري تربيته في السويد تحذيراً أحمراً منذ نحو أسبوع في دليل اللحوم الجديد الصادر عن الصندوق العالمي للطبيعة WWF، وحظي باهتمام كبير من وسائل الإعلام، حيث يهدف الدليل لتوجيه مستهلكي الغذاء نحو بدائل أكثر استدامة.
هل يستحق حقاً هذا التحذير؟
وفق تقييم عدة باحثين سويديين هم: هيلينا وول أستاذة إنتاج الدواجن في الجامعة السويدية للعلوم الزراعية SLU، وإنغريد هانسون أستاذة مشاركة في علم الجراثيم البيطرية من الجامعة نفسها، وأوسكار نيلسون الدكتور في الطب البيطري، وديزيريه يانوسن أستاذ مشارك في SVA، فإن التحذير الأحمر يشكل خطراً من أن يذهب المستهلكون عوضاً عن الدجاج السويدي إلى استهلاك دجاج مستورد، جرت تربيته في ظروف تكاثر وبيئة إنتاج أسوأ.
وقال الباحثون أن الدجاج الذي تم إعطائه التحذير من الصندوق هو ما يسمى بالدجاج السويدي التقليدي، وأشاروا إلى أن التغيير من التحذير الأصفر إلى الأحمر مرتبط بمعايير ومتطلبات جديدة ومتزايدة أضيفت فيما يتعلق بالتأثير على المناخ ورفاهية الحيوان، وليس على حقيقة أن الظروف البيئية للدجاج قد تدهورت في السويد، وفي معرض إجاباتهم عن سؤال ما إذا كان لهذا التحذير الأحمر أي أثر سينعكس في الممارسة؟ أشاروا إلى أن الدجاج السويدي بات الآن مساوياً للدجاج المستورد مثل بولندا وتايلاند والبرازيل مؤكدين أن هذا الأمر خاطئ وينبغي توضيحه.










