"أكتر" السويد بالعربي... قامت إحدى النساء السويديات بتوجيه سؤال إلى محامٍ متخصص بقضايا المواريث والقضايا العائلية، عمّا إن كان من حقّها تغيير وصيّة مشتركة بينها وبين شريكها، من أجل عدم توريث بناته، وتخصيص جميع الأموال لولدها، ويبدو أنّ سبب رغبة المرأة في القيام بذلك هو عدم اهتمام بنات شريكها بها بعد وفاته، وانقطاع الاتصال بهن.
يقدّم لكم فريق تحرير "أكتر" السويد أبرز ما جاء في طلب الاستشارة، وردّ المحامي، وذلك لما فيه من طرافة من حيث أنّ المرأة تريد تحويل «مسألة شخصية» إلى قانونية، وفي الوقت ذاته فائدة قانونية للتعرّف على جزء ممّا يحكم الوصية في القانون السويدي.
هل يمكنني تغيير وصيتي؟ (رسالة المرأة)
توفي شريكي منذ ما يقرب أربعة أعوام. كنّا قد كتبنا وصيّة متبادلة لبعضنا البعض تسمح لنا بأن نرث بعضنا، وعندما نموت كلينا يذهب ما تبقّى إلى ولدي وإلى ابنتيه، بحيث يتقاسمانه بالتساوي. لدينا عمارات وسيارات وحساب بنكي كبير.
عندما توفي شريكي، كان ابني هو سندي الأساسي، بينما لم أعد أسمع من الفتيات أيّ شيء منذ عدّة أعوام. أعتقد أنّ الحال متوقعة هكذا، لكنّي أشعر بخيبة أمل كبيرة، وأتمنى أن يرثني ابني فقط. هل لديّ فرصة في تغيير وصيتي ليكون ولدي هو الوارث الوحيد؟
جواب المحامي
الوصيّة المتبادلة أو المشتركة inbördes testament هي عبارة عن وصيتين، يقرر فيهما الطرفان «شريكين أو زوجين» كيفيّة توزيع ما يملكانه من أصول وأموال. من الصعب إعطاء إجابة دقيقة دون النظر بشكل مفصّل إلى وصيتك، لكن بناء على الوصف الذي أوردتيه لها، فقد قرر كلاكما كيفيّة توزيع ميراثه بعد وفاته، بحيث يذهب للحي، ثمّ يتمّ تقسيمه على الأولاد.










