تقوم الحكومة السويدية الآن بإطلاق حملتها المثيرة للجدل "لا تأت إلى هنا" لإحداث نقلة نوعية في مجال الهجرة بالسويد، وفقاً لصحيفة أفتونبلاديت السويدية.
ومع ذلك، فإن المعلومات الواردة في الحملة مثيرة للجدل، إذ صرحت وزير الهجرة السويدية ماريا مالمر ستينرجارد في مقابلة لها مع صحيفة Welt الألمانية، أن أكثر من نصف المهاجرين في السويد اليوم لا يمكنهم إعالة أنفسهم، لهذا السبب سيتم وضع متطلبات صارمة على الهجرة".
وتابعت: "سنقوم بتغيير صورة السويد على أنها دولة سخية تقدم الدعم دائماً، لأن هذا هو السبب الذي يقف وراء سفر 163 ألف شخص في جميع أنحاء أوروبا إلى شمال السويد في عام 2015، لأنهم يعرفون أننا دولة سخية. الآن نريد إظهار العكس عن طريق هذه الحملة".
ولا تريد ستينرجارد التعليق بعد فيما إذا كانت الحملة قد حققت التأثير المطلوب، لكنها أشارت إلى أن عدد طالبي اللجوء في السويد انخفض بنسبة 24% في الربع الأول من عام 2023 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، بينما ارتفع في أوروبا.










