في حادثة مأساوية هزت منطقة Gävleborg السويدية، أعلنت عائلة عن فقدانها لطفلتها بعد معاناة شديدة وتأخر وصول الإسعاف. البداية كانت مع مكالمة أولى على الرقم 112، حيث نصح المسعفون العائلة عبر الهاتف بتناول محلول لتعويض السوائل، فيما كانت الطفلة تعاني من أعراض تتجاوز مجرد العدوى المعوية البسيطة.
وفي تصريح مؤثر للأب للتلفزيون السويدي SVT ، تحدث بألم ونبرة قاسية عن لحظات العناء التي قضوها في المنزل، مخلوطةً بالبكاء والأسى على فقدان ابنته التي ظن أنها كانت لتعيش لو تم نقلها للمستشفى في وقت مبكر. ووصف الأب حالة التقيؤ الشديدة التي كانت تعاني منها العائلة، مشيراً إلى أن الأعراض التي عانوا منها لم تكن عادية.
وعلى الرغم من زيارة سيارة الإسعاف لمنزل العائلة بعد المكالمة الثانية، إلا أنه تم تقييم حالتهم على أنها مجرد "عدوى معوية"، وتم إعطاء تعليمات للطفلة بتناول الألفيدون، وهو دواء شائع للألم والحمى، قبل أن يغادر الطاقم دون أي تدخل آخر. وأضاف الأب في حسرته: "لقد ودعونا وغادروا دون أن يفعلوا أي شيء!".
واستمر الوضع في التدهور حتى نُقلت الطفلة في وقت لاحق من الليل بواسطة أحد الأقارب إلى المستشفى المحلي، لكن دون جدوى. وفي المكالمة الثالثة على الرقم 112، وصلت سيارة إسعاف تلتها ثلاث سيارات أخرى، حيث تم نقل العائلة بأكملها إلى مستشفى هوديكسفال Hudiksvall، ولكن الطفلة فارقت الحياة بعد بضع ساعات فقط.










