اكتر-أخبار السويد : أحست ماريتا فيندل التي تبلغ من العمر 48 عامًا بالتعب، فأخذت قيلولة أثناء استقلالها الحافلة متجهة إلى بيتها.
وعندما استيقظت، أدركت أن الحافلة تجاوزت محطتها وأصبحت على بعد نحو 12 كيلومترًا عنها. الآن تطالب ماريتا بتعويض مبلغ 1400 كرونة سويدية، تكاليف سيارة الأجرة التي اضطرت إلى طلبها في تلك الليلة.
يعد الشعور بالتعب فضلًا عن أخذ قيلولة قصيرة في وسائل النقل العام، أمرًا شائعًا يختبره الجميع. لكن ما حدث مع ماريتا فيندل كان ثمنه باهظًا؛ ففي يوم 5 يونيو/ حزيران عملت ماريتا خلال النهار، ثم استقلت القطار من محطة هيلسينبوري إلى أوستروب للقاء صديق.
وفي الساعة الحادية عشرة مساء، أرادت العودة على خط القطارات ذاته، والذي يقطع نحو 20 كيلومترًا بين المحطتين.
لكن بسبب فيروس كورونا والإجراءات الوقائية المتبعة، ألغيت القطارات المسائية التي تعمل في وقت متأخر واستبدلت بحافلات بديلة يستقلها الركاب في طريق العودة.
وقالت ماريتا أن سائق الحافلة التي استقلتها كان محجوبًا ومعزولا بعد عزل المقاعد الأمامية.

تجاوز المحطة
جلس مارييت في منتصف الحافلة وغفلت في قيلولة خلال الرحلة التي تستغرق 48 دقيقة تعبر خلالها عددًا من المدن الصغيرة على طول الطريق المؤدي إلى هيلسنبوري.
تصف ماريتا قائلة، "وضعت رأسي على النافذة ونمت، ثم استيقظت بعد مرور أكثر من ساعة تقريبًا.










