يعتزم مكتب العمل في السويد إنهاء عقود نحو مئة من مقدّمي خدمات التوظيف الخاصة ضمن برنامج "Rusta och matcha"، بعد أن أظهرت التقييمات أنهم لم يلبّوا التوقعات ولم يحققوا النتائج المطلوبة.
وقال مدير المشتريات في مكتب العمل، مارتن كروزه: «لدينا عدد كبير من المزوّدين ذوي الأداء الضعيف، ونحن بصدد اتخاذ إجراءات لمعالجة ذلك».
وتعتمد المؤسسة بشكل متزايد على شركات خاصة تُعرف باسم "شركات المطابقة" أو وسطاء التوظيف، لتقديم الدعم للعاطلين عن العمل. ويُقدّر عدد المستفيدين من البرنامج بنحو 45 إلى 50 ألف شخص.
نتائج ضعيفة للغاية
تشير التقديرات إلى أن العقود التي سيتم إنهاؤها خلال فصل الربيع الحالي قد تصل إلى مئة عقد، وتشمل تقريباً نفس العدد من الشركات، حيث قد تمتلك الشركة الواحدة عدة عقود.
ووفقًا للبيانات، استخدم نحو 2,300 شخص خدمات هذه الشركات التي فشلت في أداء مهامها. وفي بعض الحالات، لم تتجاوز نسبة من تمكّنوا من الحصول على وظيفة أو تدريب مؤهل 2%، أي اثنين فقط من أصل كل مئة مشارك.
ورغم أن اختيار الشركة يتم من قبل الباحث عن عمل نفسه، شدّد مارتن كروزه على ضرورة ضمان جودة مقدّمي الخدمات: «لا نريد أن تستمر شركات غير كفؤة بشكل واضح ضمن النظام، ونعمل على معالجة ذلك».
اقرأ أيضاً: الحكومة السويدية تقرر تقليص مستحقات شركات التوظيف الخاصة











