في حين أن الامتثال للقوانين أمر لا بد منه في السويد، لكن أي شخص انتقل إلى بلد آخر - أو حتى قضى عطلة في مكان ما لفترة طويلة - سيواجه «قواعد غير مكتوبة» عليه معرفتها. غالباً ما تكون هذه القواعد أكثر أهميةً للسكان المحليين من القوانين أو اللوائح الفعلية، ولكن غالباً ما يكون من الصعب أو من المستحيل تمييزها. فيما يلي خمس قواعد غير مكتوبة تشرح كيفية عمل الأمور في السويد.
تجنب الدردشة
يشتهر السويديون بصعوبة تكوين صداقات معهم، وقد يكون هذا أحد أسباب ذلك. السويديون يكرهون الدردشات. لدرجة أن الحديث الصغير يشار إليه باسم kallprat (حديث بارد) أو حتى dödprat (حديث ميت) باللغة السويدية. قد تميل إلى إجراء محادثة مع جيرانك الجدد إذا انتقلت مؤخراً إلى شقة جديدة ـ نصيحتنا لك، لا تفعل. أي شيء أكثر من مجرد «hej hej» عند المرور سيجعلهم يتجنبونك في المستقبل القريب.
في حال كنت تتساءل كيف يمكنك تكوين صداقات في السويد إذا كنت لا تستطيع الاعتماد على الدردشة والحديث القصير؟ حاول الانضمام إلى نشاط مثل نادي رياضي أو جمعية موسيقية. يحب السويديون الأنشطة المنظمة، ومن المرجح أن ينفتحوا إذا كان هناك اهتمام مشترك واضح منذ البداية.
احترام المساحة الشخصية
هذا في الواقع أحد الأسباب وراء الصمت السويدي وكراهية الحديث القصير. يُنظر إلى عدم التحدث إلى الغرباء على أنه تصرف مهذب في السويد، لأنك تسمح للناس بالاحتفاظ بحقهم في الخصوصية واحترام مساحتها الشخصية.
أولئك الذين كانوا في السويد لأكثر من عامين سيعرفون أن السويديين لم يواجهوا أي مشاكل مع التباعد الاجتماعي عندما تم تقديمه كإجراء لدرء انتشار فيروس كورونا، لقد كانوا يفعلون ذلك بشكل حدسي منذ قرون. ربما تكون فكرةً جيدةً أن تستمر في البقاء على بعد مترين بعيداً عن الشخص التالي في قائمة الانتظار في Ica، إلا إذا كنت تحاول إخافته مثلاً.
من جانب آخر، هنالك استثناء واحد لهذه القاعدة وهو العناق. عادة - وخاصة السويديين الأصغر سناً - سيحيون شخصاً قابلوه سابقاً بعناق، بدلاً من المصافحة كما هو الحال في الثقافات الأخرى.
لا يحبون الزيارات المفاجئة
ربما ليس من المستغرب أن الدولة التي تعطي الأولوية للتخطيط لا تحب المفاجآت، مهما كانت صغيرة. في حين أن الزيارة المفاجئة قد تكون طريقةً لطيفةً لتذكير أصدقائك بأنهم في ذهنك، إلا أنه لن يتم الترحيب بها في السويد.










