تتجه الأنظار إلى البنك المركزي السويدي (ريكسبانك) الذي يُتوقع أن يُعلن عن أكبر خفض لسعر الفائدة منذ أكثر من عشر سنوات. كل المؤشرات تدل على خفض مزدوج لسعر الفائدة يوم الخميس، مما سيجعلها الخطوة الأولى من نوعها منذ عام 2014.
من المتوقع أن تستفيد آلاف الأسر السويدية من تخفيضات كبيرة في تكاليف الفائدة على قروضها، حيث يتفق خبراء الاقتصاد في كبرى البنوك مثل "هاندلسبانكن"، "دي إن بي"، و"دانسكه بنك" على أن الخفض المزدوج هو السيناريو الرئيسي. وتأتي هذه التوقعات بعد أن سبقهم في ذلك خبراء "سويبدانك"، "إس إي بي"، و"نورديا".
الإعلان من فالون
بحسب توربيورن إيساكسون، الخبير الاقتصادي في "نورديا"، فإن انخفاض قيمة الكرون أمام الدولار لن يعيق قرار خفض الفائدة، مشيراً إلى أن الخفض المزدوج بنسبة 0.50 نقطة مئوية إلى 2.75% قد أُخذ في الاعتبار بالفعل في سعر الكرون الحالي. كما أن انخفاض التضخم يقلل من أهمية ضعف العملة.
وتشير توقعات السوق إلى احتمال خفض الفائدة مرة أخرى في ديسمبر لتصل إلى 2.50%، مع تأكيد هذه التوقعات بنسبة 100%.
البنك المركزي كان قد لمّح منذ سبتمبر إلى احتمال خفض مزدوج في اجتماعه بشهر نوفمبر. ومع ذلك، حذر رئيس البنك، إريك ثيدين، من اعتبار الخفض المزدوج أمراً مضموناً.
سيتم الإعلان عن القرار من مدينة فالون، بدلاً من مقر البنك في ستوكهولم، وذلك بعد أن شهد معدل التضخم الأساسي (KPIF) تراجعاً كبيراً تحت مستوى الهدف المحدد منذ الصيف.










