عقد رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون Ulf Kristersson، مساء الثلاثاء 31 يناير/ كانون الثاني، مؤتمراً صحفياً بمناسبة اجتماع قادة الأحزاب في البرلمان، للحديث عن الوضع الأمني في البلاد.
وقال كريسترسون في المؤتمر: "كان أهم شيء في الاجتماع هو أن جميع قادة الأحزاب، بغض النظر عن آرائهم بشأن قضية الناتو، فهموا الوضع جيداً في السويد وخارجها. ويجب على كل شخص الآن المساهمة في تهدئة الوضع".

عقد رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون Ulf Kristersson، مساء الثلاثاء 31 يناير/ كانون الثاني
وتابع: "أوضحت الأحداث التي جرت في ستوكهولم مؤخراً مدى تعقيد الحماية الأمنية في السويد، ومدى ارتباط الأحداث الفردية بالأحداث الدولية الكبرى في جميع أنحاء العالم. ولقد شهدنا في الربيع الماضي حرق المصحف. وهذه المرة بالتحديد قاموا بتعليق دمية تشبه الرئيس التركي ثم حرقوا المصحف مرة أخرى أمام السفارة التركية. الجماعات الذين يقومون بهذه الأنواع من الأعمال هم مجرد أغبياء مفيدين للقوى التي تريد تدمير السويد".
وبعد الاجتماع، تحدث رئيس الوزراء أيضاً مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عبر الهاتف، وأبلغه عن الوضع الأمني في السويد. وأكد على أهمية التواصل مع القادة حول العالم، لأن ذلك يدل على أن السويد لا تريد القتال مع الخارج بل العكس.










