قضت محكمة كندا العليا بأنّ من لا يرتدي الواقي الذكري أثناء ممارسة الجنس خلافاً لما طلبه منه شريكه يعرّض نفسه للإدانة بارتكاب اعتداء جنسي.
وصدر قرار أعلى سلطة قضائية في كندا بإجماع أعضائها. وجاء في القرار أنّ ’’التخفي‘‘، أي التظاهر باستخدام الواقي الذكري أو نزعه قبل ممارسة الجنس دون موافقة الشريك، يمكن أن يشكّل انتهاكاً للأسس القانونية لممارسة الجنس بالتراضي.
’’صاحب الشكوى الذي يوافق على ممارسة الجنس بشرط أن يرتدي شريكه واقياً ذكرياً لا يكون قد وافق على ممارسة الجنس بدون واقٍ‘‘، كتبت القاضية شيلا مارتن في قرار الأغلبية لخمسةٍ من قضاة المحكمة العليا التسعة.
وصدر القرار في قضية روس ماكنزي كيركباتريك، وهو رجل من مقاطعة بريتيش كولومبيا لم يكن يرتدي الواقي الذكري أثناء الجماع مع صاحبة الشكوى، على الرغم من إصرارها المُسبَق عليه كي يرتديه.
ووفقاً لغالبية القضاة، قدّمت صاحبة الشكوى أدلة تثبت أنها لم توافق على ممارسة الجنس بدون واقٍ ذكري.
وعلى الرغم من اختلاف في الرأي حول الاجتهاد الذي يُطبَّق في هذه القضية، يعتقد القضاة الأربعة من الأقلية أيضاً أنّ قاضي المحكمة الابتدائية أخطأ في خلوصه إلى عدم وجود دليل ورفضه تهمة الاعتداء الجنسي.
لذا، من الضروري إجراء محاكمة جديدة، بحسب ما خلصت إليه اليوم المحكمة العليا التي لم تتوصل في قرارها إلى أيّ استنتاج بشأن ما إذا كان كيركباتريك مذنباً أو بريئاً.

وكان كيركباتريك قد تعرّف إلى صاحبة الشكوى عبر الإنترنت في عام 2017 (اسم صاحبة الشكوى محمي بموجب حظر النشر).










