ذكرت وسائل إعلام محلية الأسبوع الماضي أن وكالة التوظيف العامة Actiris في بروكسل بدأت في إرسال استبيانات إلى الفنانين والممثلين العاطلين عن العمل، والتي أثارت جدلاً كبيراً بسبب سؤالها المثير للجدل حول مدى استعدادهم للمشاركة في أفلام إباحية.
ويظهر هذا السؤال المثير للجدل في استمارة الاستفسار التي وزعتها وكالة Actiris، والتي تسأل الفنانين الباحثين عن عمل عما إذا كانوا يرغبون في العمل في أفلام قصيرة، أو شركات، أو أعمال درامية إذاعية، أو في المقاطع المثيرة أو الإباحية.
وقد أثار هذا السؤال ردود فعل متباينة، حيث عارضت فرانسواز دي سميدت، التي تقود حزب العمال اليساري البلجيكي، هذا السؤال ووصفته بأنه "فاضح". ودعا حزب العمال البلجيكي إلى إزالة هذا السؤال على الفور من الاستمارة.
من جهته، أصر المتحدث باسم Actiris، رومان آدم، على أن هذا السؤال يهدف إلى تحديد ما يريد الفنانون القيام به من أجل الحصول على فرص عمل، وأنه لا يوجد ما يدعو للقلق. وأضاف أنه إذا تم إزالة هذا السؤال على المستوى السياسي، فسيتم اتباع ذلك.










