في تصعيد جديد للتوترات بين السويد وإيران، أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان تأجيل إرسال السفير الجديد، هوجت الله فغاني، إلى السويد، في رد فعل على حادثة حرق القرآن التي وقعت في ستوكهولم.
كشف عبد اللهيان عن القرار عبر تويتر، قائلاً: «بالرغم من اكتمال الإجراءات الإدارية لتعيين سفير جديد للسويد، إلا أن العملية تأجلت بسبب إصدار الحكومة السويدية تصريحاً يسمح بالتدنيس للقرآن الكريم».
يأتي هذا القرار في ظل العلاقات المتوترة بالفعل بين البلدين، حيث تشهد قضايا حقوق الإنسان في إيران تأكيداً على هذا التوتر، بما في ذلك حالات الإعدام التي تمت مؤخراً، والتهم الموجهة للمواطنين السويديين الإيرانيين، من بينها إعدام السويدي الإيراني حبيب شعب في إيران في مايو/أيار، والحكم الصادر عن المحكمة السويدية ضد المواطن الإيراني حميد نوري، حيث تم الحكم عليه في ستوكهولم العام الماضي بتهم القتل وانتهاك القانون الدولي، فيما يتعلق بإعدام السجناء السياسيين في إيران صيف عام 1988، وقد أدانت إيران هذا الحكم.
كما يوجد مواطن سويدي إيراني آخر قد حُكم عليه بالإعدام في إيران، وهو أحمد رضا جلالي، باحث في معهد كارولينسكا، الذي تم اعتقاله عام 2016 عندما زار بلده الأصلي.










