في ضوء النزاع في غزة، تواجه مدارس مالمو السويدية زيادة ملحوظة في حوادث الكراهية والتهديد، حيث استدعى أمين المظالم لشؤون التمييز مديري المدارس من مالمو وثلاث مدن أخرى لمناقشة هذه القضية العاجلة.
وتشير التقارير الواردة إلى تأثر الطلاب من الديانتين اليهودية والإسلامية على حد سواء بحوادث التمييز، حيث استندت هذه التقارير إلى شكاوى رسمية، تغطيات إعلامية، ومعلومات من جمعيات ومنظمات متنوعة.

وفي احدى الحوادث التي تناقلها الاعلام كمثال، شهدت إحدى المدارس الثانوية في مالمو تصعيداً خطيراً في التوترات بعد الأحداث الأخيرة في غزة، حيث عبّر طالب عن رغبته في الوقوف دقيقة صمت تكريماً لضحايا غزة، وقد قُبِل طلبه من قبل المعلم. لكن الأمور تدهورت سريعاً عندما تحولت التعليقات إلى عدائية، وقد نقلت صحيفة "سيدسفينسكان" تصريحات لطلاب تضمنت عبارات مثل "يجب أن يحترق كل الإسرائيليين" و"يجب أن يموت كل اليهود". كما باءت محاولات المعلم لاحتواء الوضع بالفشل، وتمادى الطلاب في التعبير عن آرائهم المتطرفة وإشارات نازية. وعندما حاول المعلم إخلاء الفصل، واجه مقاومة شديدة، حيث طالبه الطلاب بالاعتراف بأنه يهودي ولديه علاقات في إسرائيل، مما دفعه لمغادرة الفصل.
ووفقاً لوثائق بلدية مالمو، يُفترض بالمدارس الإبلاغ عن أي حوادث كراهية للشرطة، إلا أنه لم يتم الإبلاغ عن هذه الحادثة. وبناءً على تشاور مع إدارة الثانوية، قرر المدير عدم إبلاغ الشرطة بسبب الحالة العاطفية للطلاب والموظفين. وبدلاً من ذلك، أجرى المدير محادثات مع الطلاب، ولم يتم تعليق تحصيلهم الدراسي، لكنهم تلقوا تحذيرات خطية.










