قررت الحكومة السويدية، الخميس 8 يونيو/حزيران، السماح للقوات المسلحة السويدية بإجراء تحضيرات مع حلف الناتو والدول الأعضاء في الناتو بهدف تسهيل العمليات العسكرية المشتركة المستقبلية. وقد تتضمن هذه التحضيرات التواجد المؤقت للقوات والمعدات العسكرية الأجنبية على الأراضي السويدية، وذلك في إطار تعزيز الدفاع وتجنب النزاعات في المنطقة المجاورة.
وقال وزير الدفاع السويدي بول جونسون Pål Jonson في تصريح صحفي: "تأكدنا من أهمية التعاون العملي الوثيق مع الناتو وأعضائه بالنظر إلى الأوضاع الأمنية المتدهورة في المنطقة المجاورة بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا". معتبراً أن الإجراءات الحالية تعد خطوة مهمة في عملية اندماج السويد بالناتو.
وتعتبر الحكومة السويدية اندماجها في الناتو تأكيداً على التزامها بالأمن والاستقرار في المنطقة وحماية سيادة أراضيها. كما تأتي هذه الخطوة في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد، وتوسيع شراكتها الأمنية مع الدول المجاورة، وتحقيق الأمن الجماعي في أوروبا.










