أعلنت الحكومة السويدية عن نيتها رفع مبلغ دعم العودة الطوعية للمهاجرين بشكل كبير ليصل إلى 350,000 كرونة لكل شخص بالغ بحلول العام المقبل، وهو ما يتعارض مع توصيات لجنة حكومية سابقة. وأكد وزير الهجرة الجديد، يوهان فورشيل، أنه لا يوجد هدف محدد لعدد الأشخاص الذين يجب أن يعودوا إلى بلدانهم الأصلية.
تفاصيل القرار وتأثيراته المتوقعة:
وفقاً لما جاء في الميزانية الخريفية، تخصص الحكومة 1.4 مليار كرونة لزيادة دعم العودة للمهاجرين الذين يختارون العودة طوعياً إلى بلدانهم الأصلية. أعلن المتحدث باسم سياسة الهجرة في حزب ديمقراطيو السويد، لودفيغ أسبلينغ، خلال مؤتمر صحفي، أن الحد الأقصى للدعم الحالي، الذي يبلغ 10,000 كرونة للشخص البالغ، سيتم زيادته ليصل إلى 350,000 كرونة.
ولكن لجنة حكومية برئاسة الخبير الاقتصادي يواكيم روست كانت قد حذرت من هذا القرار. وجاء في التقرير الذي أعده روست أن هذه الزيادة الكبيرة قد تؤدي إلى مغادرة حوالي 700 مهاجر إضافي سنوياً. وأضاف التقرير أن هذا الإجراء قد يُفسر على أنه رسالة سلبية تجاه المهاجرين ويضر بجهود الاندماج، بإيصال فكرة أنهم غير مرحب بهم في السويد.










