في ظل تصاعد الغضب الشعبي بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية في السويد، انتشرت هذا الأسبوع على منصات التواصل الاجتماعي دعوات واسعة النطاق لمقاطعة كبرى سلاسل البيع بالتجزئة، بما في ذلك إيكا (ICA)، كوب (Coop)، أكسفود (Axfood)، وليدل (Lidl). ولكن، هل تركت حملة المقاطعة أثراً ملموساً على السوق؟
وفقاً لشركة ليدل، لم يكن هناك أي تأثير سلبي على مبيعاتها نتيجة المقاطعة. وقالت الشركة في بيان: «المقاطعة لم تؤثر سلباً على مبيعاتنا. وبما أن وعدنا هو تقديم أعلى جودة بأفضل الأسعار في السوق، فإننا نؤمن ونأمل أن يستمر زبائننا في التسوق لدينا».
أما أكسفود، التي تدير سلاسل مثل ويلّيس (Willys) وهيمشوب (Hemköp)، فقد اعتبرت أنه من المبكر استخلاص أي نتائج، مشيرة إلى أنها لا تشارك بيانات المبيعات إلا في تقاريرها الفصلية.
بدورها، أفادت إيكا بأنه من الصعب تحديد ما إذا كانت المقاطعة قد أثرت بالفعل على المبيعات، موضحة: «من الصعب في الوقت الحالي قياس تأثير المقاطعة على المبيعات، نظراً لتأثير عوامل مثل توقيت صرف المعاشات وإعانات الأطفال، فضلاً عن أن عيد الفصح جاء في موعد أبكر العام الماضي، ما يؤثر على أرقام المقارنة».
إيكا أشارت أيضاً إلى أن بعض متاجرها لاحظت تأثيراً للمقاطعة، بينما لم تلاحظ متاجر أخرى أي تغيير يُذكر.
اقرأ أيضاً: وزيرة المالية السويدية غاضبة من ارتفاع الأسعار: «نريد تفسيرات من متاجر الأغذية الكبرى»












