شهدت مدرسة "إنجلبريكتسكولان Engelbrektsskolan" في منطقة أوسترمالم Östermalm السويدية أحداث فوضى وأعمال شغب غير مسبوقة يوم الخميس الماضي 23 نوفمبر (تشرين الثاني). فالمدرسة، المعروفة بسجلها الأكاديمي المرموق، وجدت نفسها في قلب عاصفة عندما تحولت مشاجرة بين طلاب المرحلة المتوسطة إلى حالة من الفوضى العارمة.
وفي تقرير حصري من "نقابة المعلمين السويدية Lärarfacklig"، أفيد بأن مشاجرة كبيرة بدأت في ملعب كرة القدم للمدرسة، قبل أن تمتد إلى ممرات المدرسة حيث اجتمع حوالي مئة طالب. وأفاد أحد المعلمين لصحيفة "في ليراري"، التي كانت أول من نشر الخبر، قائلاً: "كان الوضع فوضوياً تماماً، فالطلاب الذين لم يشاركوا في المشاجرة وقفوا يشجعون بدلاً من إيقافهم".
وما زاد الطين بلة هو غياب الإشراف على الطلاب خلال فترة الاستراحة، وهو ما أشارت إليه نقابة المعلمين على أنه نتيجة لنقص الموظفين. وفي رد فعل سريع، أُصدر قرار بتوقيف العمل في المدرسة كإجراء وقائي.
بدوره، علق مدير المدرسة، توماس هولتكفيست Tomas Hultqvist، على الأحداث قائلاً: "واجهنا تحديات بسبب غياب معلم بديل لمعلم مريض، وهو ما أدى إلى إلغاء بعض الحصص الدراسية. ولكن، الادعاءات بأن المدرسة تعاني من نقص في المعلمين أو أن هذه الأحداث استمرت لفترة طويلة هي مبالغة، والدروس تسير كالمعتاد الآن".










