واجهت العبّارة "ماركو بولو"، التي كانت قد جنحت سابقاً على الشعاب المرجانية، مصيراً آخر حيث انزلقت لتصطدم بشعاب جديدة، في يوم الأحد 29 أكتوبر/تشرين الأول، مما أدى إلى تسرب كميات إضافية من النفط في خليج بوكافيكس Pukaviksbukten بمقاطعة بليكينغه السويدية.
في ضوء ذلك، تتجه البقعة النفطية الجديدة صوب منطقتي نوريبوك Norjeboke، وكارلسهامن Karlshamn، حيث تجري حالياً عمليات مكثفة لحماية الشواطئ في تلك المناطق. وفي هذا الإطار، صرّح توبياس بوغولت، المنسق بالإدارة البحرية، قائلاً: «نعمل بكل جهد للحد من التسرب النفطي المنبعث من السفينة ولمنع حدوث أي تسربات إضافية. كما أننا نبذل قصارى جهدنا لمعالجة النفط الذي تسرب بالفعل والذي يتواجد الآن في البحر».

وحتى اللحظة، لا تزال الأرقام الدقيقة لكمية النفط الجديدة المتسربة غير معروفة. وأضاف بوغولت: «نحن نتعامل مع تسريب جديد عقب الحادث الذي وقع بالأمس، وللأسف، لا نملك تقديرات دقيقة لحجمه في الوقت الراهن. السفينة تعرضت لأضرار كبيرة، ولا يتعلق الأمر فقط بثقب واحد». ونتيجة لهذا التسرب النفطي الجديد، سيتم توسيع نطاق حظر الإقامة الذي تم الإعلان عنه مسبقاً.










