تساهم عملية جراحية مبتكرة وبسيطة، تُجرى على مرضى السكري في الفترات الأولى من التشخيص، في تأخير الحاجة للخضوع للعلاج بواسطة حقن الأنسولين، حيث تبحث التجربة السريرية حالياً في مدى فعالية استخدام تقنية جديدة تهدف إلى تبطيء تطور مرض السكري من النوع الثاني.
وكما ذكر تقرير على موقع "نيو أطلس"، يمكن إجراء هذا العلاج الجراحي البسيط في العيادات الخارجية للمرضى في المراحل المبكرة من التشخيص، ويقدم الأمل في تأخير الحاجة إلى الاعتماد على الحقن المستمرة بالأنسولين.
هرمون الأنسولين
يعتبر الأنسولين هرمون حاسم في تحويل الجلوكوز من مجرى الدم إلى طاقة للجسم. ومع ذلك، فـفي مرض السكري من النوع الثاني، يفقد الجسم تدريجياً القدرة على استخدام الأنسولين بشكل فعال. دون تدخل، يمكن أن يؤدي السكر العالي في الدم إلى مجموعة من المضاعفات الصحية الخطيرة.
في الأطوار الأولى للمرض، يتمكن العديد من المرضى من التحكم في الحالة عبر التغيرات في نمط الحياة والنظام الغذائي، أو من خلال العقاقير الفموية، لكن الوضع يمكن أن يتدهور في النهاية حتى يصبح الأنسولين الحقني ضرورياً. يُعتقد أن هذا العلاج الجديد، الذي طوره باحثون في جامعة كاليفورنيا الجنوبية، قد يكون قادراً على منع أو تبطيء الحاجة إلى حقن الأنسولين.










