في أعقاب التحقيقات التي كشفت عن تسريبات من داخل الشرطة، عقد وزير العدل السويدي جونار سترومر، اجتماعاً مع قيادات الشرطة لمناقشة هذه التسريبات. وقد تم الكشف عن استغلال بعض العناصر الإجرامية لموظفي الشرطة للحصول على معلومات سرية، وهو ما تناولته صحيفة "داجنز نهيتر" في تحقيقاتها.

خلال الاجتماع، الذي يعد جزءاً من المراجعات الشهرية مع الشرطة والذي شاركت فيه الرئيسة الوطنية للشرطة بترا لونده وفريقها، أعرب سترومر عن قلقه البالغ إزاء هذه القضايا التي وصفها بأنها "خطيرة جدًا" وقد تؤثر سلبًا على الديمقراطية.
اقرأ أيضاً: موظفون في الشرطة يتورطون في تحذير العصابات وتسريب معلومات سرية
وأشار سترومر إلى أنه تم خلال الاجتماع مناقشة الإجراءات التي تتخذها الشرطة لمكافحة التسلل والتخريب الداخلي ومنعه، بما في ذلك التدابير التي يمكن اتخاذها عند اكتشاف مثل هذه الأعمال. وأكد على أن العمل الذي تقوم به الشرطة في هذا الإطار يعكس جدية الوضع، لكنه أوضح أنه لا يمكن الرضا عن وضع يسمح بنجاح العناصر الإجرامية في زرع عملاء داخل الشرطة.










