تشهد الأسواق السويدية تزايداً في حالات سرقة اللحوم، مُسجلة خسائر تقدر بثلاثة مليارات كرونة سنوياً. وتشير التقارير إلى تورط عصابات متخصصة في هذه العمليات، حيث تقوم بسرقة اللحوم من الأسواق المحلية وتسويقها للمطاعم.
ومؤخراً، أثارت إدارة البيئة (Miljöförvaltningen) في مدينة مالمو السويدية الجدل بعد اكتشافها لمخزون كبير من اللحوم داخل أحد المطاعم الرئيسية بالمدينة، حيث تم العثور على حوالي 140 عبوة لحم موردة من سلاسل سوبر ماركت كبيرة مثل "Ica" و"Willys"، ولكن دون وجود أي فواتير مرفقة.
تاجر محلي أكد لصحيفة (سيدسفينسكان Sydsvenskan) أن هذه العمليات تحدث بسرعة فائقة، قائلاً: "يمكن للعصابات أن تسرق سلعاً بقيمة تصل إلى 15 ألف كرونة في غضون خمس دقائق فقط".
من جهته، قال آندرس زيترلوند Anders Zetterlund، المفتش الغذائي بإدارة البيئة، إن الأمور ليست واضحة بشكل كامل بشأن مصدر هذه اللحوم، وأضاف: "لا يمكننا الجزم بأن هذه اللحوم مسروقة، ولكن لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال أيضاً".
صاحب المطعم يرد على الاتهامات "الفيضانات أتلفت الوثائق وليس لدي سبب لشراء لحوم مسروقة"
وفيما أصبحت قضية اللحوم المسروقة حديث الساعة، توجهت أنظار إدارة البيئة نحو المطعم الذي اكتشفت فيه كميات كبيرة من اللحوم دون فواتير، الذي لم يقدم سوى 17 إيصال من أصل حوالي 150 عبوة لحم.
رداً على الاتهامات الموجهة إليه، قدم صاحب المطعم تفسيرات مختلفة حول سبب غياب الوثائق، مشيراً إلى أن القبو تعرض لفيضانات متكررة منذ فبراير (شباط)، أدت إلى تلف الكثير من الوثائق والفواتير. وأوضح أيضاً أن بعض الوثائق والفواتير قد تلفت بسبب مياه الصرف الصحي التي اجتاحت القبو، وقال: "كانت تنبعث منها رائحة كريهة، لذلك قررت التخلص منها".










