في حادثة غير مسبوقة، أرسل موظف في مصلحة تحصيل الديون في السويد Kronofogden رسائل نصية لأكثر من 3,300 شخص، يُشير فيها إلى أنهم قد دفعوا مبالغ زائدة قد تتم مصادرتها. ومع ذلك، تبيّن أن المعلومات المذكورة في الرسالة كانت غير صحيحة.
الرسالة التي انطلقت من الهيئة أثارت العديد من التساؤلات، حيث احتوت على سلسلة من الادعاءات الخاطئة تشير إلى وجود قانون جديد قيد التنفيذ قد يؤدي إلى إلغاء تسوية ديون الأشخاص الذين قاموا بدفع مبالغ زائدة.
ومن بين الأشخاص الذين وصلتهم هذه الرسالة، رجل عانى في الماضي من مشكلات مالية حادة عند وفاة والده، حيث أوضح أنه قد دفع فعلياً مبالغ زائدة سابقاً بسبب خطأ من مصلحة الديون. ما زاد إحساسه بالقلق من هذه الرسالة.










