أُجبرت دعاء (اسم مستعار) البالغة من العمر 16 عاماً على الخضوع لاختبار العذرية، وذلك بعد أن خططت عائلتها لإجراء عملية لها من أجل استعادة عذريتها، لكن تحت الضغط هربت دعاء.
وفي حديها حول ذلك، قالت الشابة دعاء: «شعرت بالرعب وكأن أمي تملك جسدي».
ماذا حدث مع دعاء؟
نشأت الفتاة دعاء في بلدة سويدية مركزية، وعندما كانت تبلغ من العمر 16 عاماً، وقعت في حب فتى في المدرسة، وعلى الرغم من أنه كان محظوراً عليها أن يكون لها صديق، إلا أنها في بعض الأحيان كانت تتسكع مع صديقها خارج المدرسة.
وبعد ظهر أحد الأيام، رأى أحد معارف الأسرة دعاء مع صديقها وكشف سرها للعائلة.










