تباع الغذائيات بشكل أكبر من المعتاد في المتاجر السويدية حالياً، وتحديداً منها المعكرونة والأرز والمعلبات، ووفقاً لصناعيي الغذائيات فهناك عدة أسباب محتملة تقف خلف هذا الأمر، لكنهم يؤكدون انه لا داعي لهذا الذعر.
فقد شهدت العديد من المتاجر زيادة مبيعاتها في سلع عديدة خلال الأسبوعين الماضيين، حتى أن أرفف بعضها قد بات خالياً تماما، إلا أن رئيس قسم التأهب للأزمات والدفاع المدني في إدارة الغذاء الوطنية السويدية، ماتس يوهانسون قد أكد بانه: "لا يوجد سبب للقلق فالطعام لن ينفذ".
ويرى مدير أحد المتاجر في Sundbyberg، دويت ويستن أن هناك عدة أسباب تقف خلف الرغبة المتزايدة في الشراء حالياً: "خلال شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط عادة يكون هناك الكثير من المعكرونة، لكن انفتح المجتمع [بعد وباء كورونا] في نفس الوقت الذي تأخرت فيه بعض السلع، ولكنها بدأت في الوصول الآن، كما أعتقد بان ارتفاع سعر البنزين عامل مؤثر حيث لا يتمكن الناس من التسوق عدة مرات في الشهر لتوفير التكلفة"، وأشار بأن مشاهد الرفوف الفارغة حالياً مرتبطة بنمط العمل المتغير نتيجة لإعادة فتح المجتمع فقط.

وأكد: "لا نرى أن ما يجري يشبه ما حدث قبل عامين حينما أصيب الناس بالذعر وأفرغوا المخازن.. ما يحدث هو أنه عندما يتم شراء سلعة ما كثيراً وليس لدينا الوقت الكافي سيستغرق الأمر بضعة أيام قبل أن تأتي من المستودع المركزي مرة أخرى، ولكن ليس لدينا مشكلة في إدخال السلع، إنها لن تنفذ".











