تزداد المخاوف في السويد من أزمة أسمنت تلوح في الأفق، قد تؤدي إلى نقص بنسبة 75 في المئة من احتياجات السوق السويدية للأسمنت، وخسارة مئات آلاف الأشخاص لوظائفهم.
وتأتي هذه الأزمة على خلفية، قرار من المحكمة العليا للأراضي والبيئة، بعدم منح تصريح جديد لشركة Cementa، لكي تواصل المقالع والمحاجر التابعة لها في غوتلاند، أعمال استخراج الجير -وهو عنصر مهم في صناعة الأسمنت- وذلك بحجة تأثيرها على البيئة والمياه الجوفية في المنطقة.
تُعتبر شركة Cementa، واحدة من أكبر شركات تصنيع مواد البناء، وخاصة الأسمنت، في السويد. وينتهي تصريح الشركة القديم في 31 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الجاري.
ويقول مسؤولو الشركة أن قرار منعهم من إنتاج الأسمنت سيؤدي إلى فقدان السوق السويدية لـ75 في المئة من احتياجاتها للأسمنت بحلول شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الحالي، وهو الموعد الذي يدخل فيه قرار المحكمة العليا حيز التنفيذ.

أزمة أسمنت في السويد تهدد 75 بالمئة من حاجة السوق وآلاف الوظائف
ووفقاً لإحصاء أجراه عدد من أساتذة الاقتصاد في المعهد الملكي للتكنولوجيا بستوكهولم، فإن نقص الأسمنت بهذه النسبة المرتفعة، سيؤدي إلى فقدان 280 ألف شخصاً لوظائفهم.










