ستنتهي في شهر كانون الثاني/يناير مهلة الإخطار بالاستقالة بالنسبة لـ 50 قابلة من مستشفى Danderyd، والبعض منهن خلال الأيام المقبلة، لتحاول المستشفى جذب المستقيلات، وسط قلق بين الأطباء عمّا سيكون عليه الحال إذا خُفض عدد القابلات بهذا القدر.
قالت صوفيا بريسمار ويندل، رئيسة الأطباء في مستشفى Danderyd أن إيجاد المزيد من الأطباء لا يشكل حلاً لأزمة الولادة، ولكن إذا استمرت حالات الاستقالة والتسريح العديدة فعلى الأطباء التدخل.
يؤثر وضع القابلات على سلسلة الرعاية الصحية بأكملها، فحينما لا يكون عدد الموظفين كافياً تبرز عواقب على أطباء التوليد، فقالت ويندل: "كل شيء متصل، والأطباء مسؤولون عن الأولويات الطبية والولادات المعقدة".
FotoMaja Suslin / TT










