أفاد تقرير لراديو السويد أن عملية اجتذاب مئة ألف شخص للعمل في شمال نورلاند بالسويد تجري ببطء، مؤكدين أنه من الضروري أن تزداد وتيرة الانتقال بشكل كبير من أجل الحصول على موظفين للمشاريع الصناعية الكبيرة.
وفي هذا الإطار، يبذل مرشد مدينة سكيلفتيا (Skellefteå)، توماس ماركلوند، قصارى جهده لجذب سكان جدد قائلاً: «أهلا بكم في مدينة سكيلفتيا، إنه مكان جيد للعيش فيه، الآن يوجد 1700 شخص يعمل في مصنع البطاريات الجديد بمحيط المدينة وأحياناً 4000 شخص، في ذات الوقت نحن بحاجة إلى المزيد من الموظفين للعمل في الرعاية الصحية والمدارس والمطاعم، ومصنع البطاريات وهو واحد من العديد من المصانع الجديدة المخطّط لها في نوربوتن».
هذا ويسعى مشروع ريلي يكات، الذي يقف وراءه الاتحاد الاوروبي ومنطقة فاستربوتن، لجذب العاطلين عن العمل في ستوكهولم وسكونه للانتقال شمالاً، إذ لا يوجد هناك الكثير من المهاجرين، ومن الصعب للغاية نقل المهارات إلى حيث تكون مطلوبة بسبب نقص المساكن.










