عاد مغني الراب الأميركي أساب روكي إلى خشبة المسرح في السويد، لإحياء حفلة واحدة بعد 4 أشهر من إدانته مع وقف التنفيذ، بتهمة ممارسة العنف خلال إشكال في استوكهولم.
ويحيي المغني الأميركي الحفلة إلى جانب مغنيي الراب السويديين جيريل ودري لو و"زي.إي"، في مدرج إريكسون غلوب باستوكهولم، وهو أكبر مبنى دائري الشكل في العالم.
وأوضحت شركة "لايف نايشن"، المنظمة للجولة، أن "جزءا من ريع الحفلة سيعود إلى أعمال خيرية".
ويتعين على المغني، البالغ 31 عاما، واسمه الحقيقي راكيم مايرز اعتماد سلوك حسن خلال إقامته على الأراضي السويدية، لأن تكراره المخالفة من شأنه أن يطيح بوقف التنفيذ الساري على عقوبته، ويعيده تاليا إلى السجن.
وكان أساب روكي أوقف مطلع يوليو إثر إشكال في أحد شوارع استوكهولم في 30 يونيو، تعارك خلاله وأشخاص من محيطه مع طالب لجوء أفغاني شاب، وقد أودع الحبس على ذمة التحقيق مدة شهر، قبل أن يستعيد حريته إثر محاكمة.










