كانت الطريقة التقليدية للآباء هي قطع العلاقة المالية مع أطفالهم الصغار في أسرع وقت ممكن، لتدبير أمورهم المالية أو المخاطرة بتربية بالغين غير مسؤولين يعيشون بكسل في غرف نومهم أو في الطابق السفلي وغير قادرين على إدارة أموالهم. ولكن هذه الطريقة قد عفا عليها الزمن وسط واقع اقتصادي، لا يزال يعاني من تداعيات الوباء وأزمات أخرى. فلا يجب أن تعيق مساعدة الأطفال البالغين على إدارة أموالهم طريقهم نحو الاستقلال، حيث يواجه أطفالنا الآن مدفوعات إيجار شهرية يمكن أن تكون أكثر من 50% من أجرهم الشهري.
لذا إليك عزيزي القارئ طريقةً يمكن أن تكون ذات تأثير دائم مساعد لأطفالك الصغار، وهي أن تحتفظ بهم في خطة التأمين الصحي الخاصة بك، فإذا كنت تستطيع الاستمرار في حمل طفلك على وثيقتك حتى بعد حصوله على أول وظيفة بدوام كامل، فسوف يمنحه هذا عدة سنوات من المدخرات التي يمكن استخدامها لسداد الديون أو زيادة مساهمات التقاعد. ومع إقرار قانون الرعاية الميسرة المعروف أيضاً باسم Obamacare جاء مطلب حول الخطط التي تقدم تغطية إعانة الطفل، تجعل التأمين متاحاً حتى يبلغ الطفل 26 عاماً. كما يمكنه البقاء ضمن الإعانة حتى لو كان يعمل من أجل شركة تقدّم تأمين صحي.
الجدير بالذكر أن التغطية إلزامية حتى لو كان ولدك متزوج أو لديه أطفال، وبشكل عام يمكنه البقاء على الخطة حتى لو لم يكن مقيماً معك في المنزل، كما أنه لا يتعين المطالبة بها كضريبة تابعة للحفاظ على التغطية.
في هذا الصدد عليك أن تراجع تكلفة الحصول على التغطية الخاصة بولدك من خلال صاحب العمل، لأن الحالة المالية لمواصلة حمله حتى سن 26 عاماً مقنعة إذا كنت تستطيع تحمّلها، وحتى عندما يكون لدى الموظفين تغطية، يمكن أن تكون التكلفة الإجمالية للأقساط والخصومات والمصروفات الأخرى كبيرةً، حيث بلغت الأقساط السنوية للتأمين الصحي العائلي الذي يرعاه صاحب العمل 22,221 دولاراً للعائلات و 7,739 دولاراً للتغطية الفردية العام الماضي. وفي المتوسط يساهم العمال بنسبة 17% من أقساط التغطية الفردية و28% للتغطية العائلية. كما بلغ متوسط المبلغ السنوي الذي ساهم به العمال المشمولين 1,299 دولاراً للتغطية الفردية و5,969 دولاراً للتغطية الأسرية.










