أفاد تلفزيون السويد بأن أمين المظالم لشؤون التمييز (DO) يعتزم استدعاء مسؤولين من جميع المقاطعات للتحقيق في قضية سماح بعض المراكز الصحية للمرضى باختيار تلقي الرعاية من قبل أطباء سويديين حصراً.
وهي قضية أثارها تقرير أجرته صحيفة "داغنز نيهتر"، حيث اتصل مراسلو الصحيفة بحوالي 120 مركزاً صحياً (خاص وعام) في البلاد، وتظاهروا بأنهم مرضى سينتقلون قريباً إلى البلدية ويحتاجون إلى التسجيل لدى مركز صحي جديد، ثم طلب هؤلاء المراسلون أن يكون الأطباء الذين سيشرفون عليهم من أصل سويدي حصراً.
وبحسب الصحيفة وافق 51 مركزاً صحياً على هذا الطلب، بينما رفض 40 مركزاً، رغم تأكيد المراسلين (المرضى) بأن اللغة ليست هي الدافع وراء طلبهم.
سياسيون يشعرون بالغضب
ولاقت القضية انتقادات واسعة من قبل سياسيين سويديين، وأعرب بعض المسؤولين في مجالس إدارة المقاطعات عن اعتقادهم بضرورة عمل المزيد لمكافحة التمييز.
وقال نائب رئيس مجلس مقاطعة عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، هنريك فريتزون: "يجب ألا يحدث هذا النوع من التمييز، ويجب رفض طلب المرضى باختيار أطباء من أصل سويدي حصراً".










