تولي ماريا مالمير ستينغارد منصب وزيرة الخارجية بعد مغادرة توبياس بيلستروم المفاجئة. وتؤكد الوزيرة الجديدة على ضرورة التركيز على مصلحة السويد، مع تعزيز التعاون مع الدول الاسكندنافية المجاورة.
تعتبر ماريا مالمير ستينغارد، التي تولت منصبها الجديد منذ 72 ساعة، أن تعزيز التعاون مع الدول الشمالية يأتي في مقدمة أولوياتها. ومع ذلك، توضح أن مصلحة السويد ستكون دائمًا الأهم في كل القرارات الدبلوماسية. وفي حديثها في برنامج "Nyhetsmorgon"، أكدت مالمير ستينغارد أنها استجابت بسرعة لعرض المنصب وقالت: "شعرت أنني مدعوة لهذا الدور".










