في تصريح لرئيس وزراء السويد السابق، ووزير خارجيتها السابق، كارل بيلدت، أشار بشكل ضمني إلى أنّ القيود المفروضة على سفر القادمين من الولايات المتحدة إلى الدول الأوروبية هو إجراء انتقامي (أو معاملة بالمثل) كان من الضروري أن يحدث.
وفقاً لبيلدت، مع الأرقام التي تؤكّد بأنّ 70% من البالغين الأوروبيين قد تمّ تطعيمهم، وهو معدّل يفوق معدلات التطعيم في الولايات المتحدة، يجب على الولايات المتحدة أن تعيد النظر في قرارها بالإبقاء على القيود المفروضة على المسافرين من دول الاتحاد الأوروبي.
قال بيلدت في لقاء قصير مع «GZERO Media» معلقاً على نوايا الأمريكيين بفرض قيود جديدة على المسافرين من أوروبا: «إنّها موجودة [القيود] على الأمريكيين لأنّ الولايات المتحدة فرضت القيود على الأوروبيين. ومع تطعيم الأوروبيين اليوم بشكل أكبر من الذي في الولايات المتحدة، فهذا نوعاً ما إشارة موجهة إلى الولايات المتحدة، بأنّ عليها أن تنظر في الأمر من جديد».
كما قال بيلدت، أثناء تحدثه في مقابلة أخرى في آب/أغسطس، بأنّه حتّى لو تمّ إرسال مبعوث للتنسيق بين بروكسل وواشنطن بخصوص وضع السفر الحالي، فاحتمال قول الأوروبيين بأنّ الأمريكيين منعونا من دخول بلادهم، لا تزال قائمة.
سيكون مثل هذا التطوّر ذي نتائج غير حميدة، إذا ما كانت تحليل بيلدت صحيحاً.










